الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
119
رياض العلماء وحياض الفضلاء
الاخبار ، وغيرها مما صنف وألف . ولد أول محرم الحرام سنة ثماني عشر وتسعمائة ، وانتقل إلى جوار رحمة اللّه ثامن ربيع الأول سنة أربع وثمانين وتسعمائة ودفن في البحرين طاب اللّه مضجعه ، روى عنه شيخنا مد ظله البهي ، وهو يروي عن شيخيه الجليلين السيد حسن بن جعفر الكركي والشهيد الثاني قدس اللّه أرواحهم - انتهى . وقال تلميذه الآخر المولى مظفر علي في مطاوي رسالته الفارسية المعمولة في ذكر أحوال استاده الشيخ البهائي المذكور ما معناه : ان والد هذا الشيخ حسين بن عبد الصمد قد كان في زمانه من مشاهير فحول العلماء الأعلام والفقهاء الكرام ، وكان في تحصيل العلوم والمعارف وتحقيق مطالب الأصول والفروع مشاركا ومعاصرا للشهيد الثاني ، بل لم يكن له « قده » في علم الحديث والتفسير والفقه والرياضي عديل في عصره ، وله في تلك العلوم مصنفات ، ومن جملة مؤلفاته كتاب دراية الحديث ورسالة في تحقيق القبلة وكتاب الأربعين حديثا وكتاب شرح القواعد وكتاب شرح الألفية والرسالة الطهماسبية في بعض المسائل الفقهية والرسالة الوسواسية والرسالة الرضاعية ، وله أيضا حواشي على كتب الرياضي وله تعليقات أخر ومنشآت كثيرة جدا ، وقد توجه هذا الشيخ في زمن السلطان شاه طهماسب الصفوي من جبل عامل مع جميع توابعه وأهل بيته إلى أصبهان وأقام بها ثلاث مشتغلا بإفادة العلوم الدينية وإفاضة المعارف اليقينية ويستفيد منه فيها علماء عراق العجم ، ولما اطلع الشيخ الفاضل الشيخ علي الملقب بالمنشار وكان هو شيخ الاسلام بأصبهان والسلطان المبرور قد كان في بلدة قزوين عرض عليه خبر ورود هذا الشيخ بأصبهان ، ثم لما سمع السلطان المذكور هذا الخبر كتب السلطان المرحوم بخط نفسه إلى الشيخ حسين هذا وأرسل له الخلعة وطلب حضوره إلى بلدة قزوين مقر سلطنته في تلك الأوقات